يسهل على الأطفال الصغار تقليد أصوات اللغة. تعريفهم مبكرًا بلغة أجنبية عبر اللعب قد يمنحهم أذنًا أدقّ وفضولًا دائمًا تجاه الثقافات الأخرى. الأهم أن يبقى ذلك متعة.
العب بدلًا من أن تدرّس
في هذه السن لا يحفظ الطفل قوائم كلمات، بل يلعب: أناشيد، أغانٍ، ألعاب الأصابع، ألغاز، لعبة الغميضة مع العدّ بلغة أخرى… يتذكّر الطفل ما يعيشه بمشاعر.
القصص والكتب
الكتب المصوّرة البسيطة المقروءة بصوت عالٍ مثالية. ولا يهم إن لم يكن نطقك كاملًا: يمكنك أيضًا استعمال كتب صوتية أو فيديوهات يرويها متحدّثون أصليون.
لحظة قصيرة ومنتظمة
عشر دقائق كل يوم أفضل من ساعة يوم الأحد. اصنع عادة صغيرة: أغنية وقت الاستحمام، قصة في المساء، الألوان في الطريق إلى المدرسة. الانتظام هو المفتاح، كما عند الكبار (انظر نصائحنا حول الدافعية).
إن كانت اللغة تُتكلَّم في البيت
في الأسرة ثنائية اللغة، يمكن لكل والد أن يكلّم الطفل بلغته. وقد يجيب الطفل لفترة باللغة الغالبة: هذا طبيعي، فهو يواصل الفهم والتعلّم.
دون ضغط ودون شاشات بلا توقف
تجنّب الاختبار والتصحيح المستمرين: يجب أن يربط الطفل اللغة بشيء ممتع. قد تساعد الرسوم المتحركة بلغة أجنبية، لكن لا شيء يعوّض التفاعل مع شخص بالغ يتكلّم ويغنّي ويلعب معه.
وفيما بعد؟
في سن المراهقة، تصبح الثقافة (الموسيقى، المسلسلات، ألعاب الفيديو) غالبًا أفضل محرّك. ولاختبار مثل DELF أو Cambridge، تنطبق أيضًا نصائحنا حول الاستعداد لاختبار اللغة على الأكبر سنًا.
أسئلة شائعة
في أي سن يبدأ الطفل لغة أجنبية؟
يمكن البدء مبكرًا جدًا عبر الألعاب والأغاني. لكن لا يفوت الأوان أبدًا: المراهقون والكبار يتعلّمون جيدًا أيضًا.
هل يجب أن أتقن اللغة لأعلّمها لطفلي؟
لا. الكتب الصوتية والأغاني وفيديوهات المتحدّثين الأصليين تكمّل قراءتك جيدًا.
طفلي يخلط بين اللغتين، هل هذا خطير؟
لا، إنها مرحلة طبيعية من ثنائية اللغة، وتنتظم مع الوقت.